وذكر الشيخ أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني: "اعلم أن الله خلق من نور بهائه سبعين ألف ملك من الملائكة المقربين، وأقامهم بين العرش والكرسي في حضرة الإنس لباسهم الصوف الأخضر، ووجوههم كالقمر ليلة البدر فقالوا متواجدين والهين حيارى خاشعين سكارى منذ خلقوا مهرولين من ركن العرش إلى ركن الكرسي لما بهم من شدة الوله، هم صوفية أهل السماء فإسرافيل قائدهم، ومرشدهم، وجبرائيل رئيسهم ومتكلمهم، والحق تعالى أنيسهم ومليكهم فعليهم السلام من الله عز وجل" [الطبقات الكبرى1/137].
وذكر الشيخ السهروردي: "الزائر لأم عبيدة يمشي على أجنحة الملائكة، وله بكل نفس ألف ألف حسنة" [بوارق الحقائق/224].
ويضيف الشنقيطي نقلاً عن الشيخ التيجاني حول صلاة الفاتح: "بأن كل ما تذكره من صلاة وأذكار وأدعية على النبي صلى الله عليه وسلم لو توجهت بها (100) ألف عام، وتذكرها كل يوم (100) ألف مرة، ما بلغت مرة واحدة من صلاة الفاتح" [الفتوحات الربانية للشنقيطي/115]!
ومن العجائب ما ذكره العلامة محمد البشير: "أن تلاوة صلاة الفاتح مرة واحدة تعادل ستة آلاف ختمة من القرآن" [الطرق الصوفية/39].
ولديهم صلاة أخرى تسمى "جوهرة الكمال" ادعى الشيخ أحمد التجاني أنه أخذها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره أنها تعادل تسبيح العالم (3) مرات![للمزيد راجع الهدية الهادية إلى الطريقة التجانية].
كما قال الشيخ المتصوف أحمد بن عروس عن الشفاعة: "كل إصبع من أصابعي يشفع في سبعين ألفاً" [الوصية الكبرى لعبد السلام الفيتوري/85] إنه صاحب الإصبع الذهبي!