ومن كرامات الشيخ ذو النون المصري أنه كان في سفر في سفينة، فسُرق من أحد ركابها جوهرة ثمينة واتهم الشيخ بسرقتها "فإذا بآلاف الأسماك تخرج وفي فم كل سمكة جوهرة لتقدمها إلى ذو النون" [كتاب تذكرة الأولياء/ الشيخ عطار النيسابوري]. يبدو أن هيئة أو تصرف الشيخ أثار الشكوك حوله، لذلك اتهموه دون غيره. كل هذه التخاريف ويحذرونا بأن "من لايصدق هذه الكرامات فقد كفر" الكفر أن تصدق هذه الخزعبلات.
وكذلك الأمر مع الصفويين؛ فالإمام علي يطوي الأرض والسماء كالسوبرمان أيضاً بقوله: "أنا الذي أجوز السماوات السبع والأرضين السبع في طرفة عين" [مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين].
وقال المجلسي إن: "الإمام علي لو شاء أن يجوب الدنيا والسموات السبع ويرجع في أقل من طرفة عين لفعل" [بحار الأنوار 27/39].
ومن تخاريف هاشم البحراني أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبر الإمام علي رض بأن الشمس سوف تحدثه، وفي اليوم لتالي سلم عليها الإمام قائلاً: "السلام عليك ورحمة الله وبركاته أيها الخلق السامع المطيع. فردت الشمس - ربما بخجل وحياء متوردة الخدين - وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا خير الأوصياء" [مدينة المعاجز1/220]! لاحظ يناديها بصيغة المذكر وليس المؤنث! كأنك تشاهد أحد أفلام الكارتون حيث الشمس تتحدث وتضحك وتمرح.