وفي كتاب "دلائل الرضا" عن عبدالله بن جعفر الحميري، بإسناد الحميري إلى سليمان الجعفر، إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام: كنت معه وهو يريد بعض أمواله، فأمر غلاماً له يحمل له قباء، فعجبت من ذلك وقلت: ما يصنع به! فلما صرنا في بعض الطريق، نزلنا إلى الصلاة وأقبلت السماء تمطر، فألقوا القباء علي وعليه، وخر ساجداً فسجدت معه، ثم رفعت رأسي وبقي ساجداً، فسمعته يقول: يا رسول الله يارسول الله! فكفَ المطر" لكن المطر خير للعباد فلماذا كفه الإمام؟ هل الخشية من البلل؟ وهل الإمام عالم بالأنواء الجوية، أم أن الجو كان غائماً فعرف؟ وفي [كتاب الأنوار النعمانية 1/25] ورد عن الإمام علي رضي الله عنه بأنه: "كان مع يوسف وأنجاه من كيد إخوته. وكان مع سليمان على البساط وسخر له الريح".
وفي [كتاب إثبات الوصية للمسعودي الهذلي/160] أن بعضهم قال للإمام علي رضي الله عنه بأن الفرات قد فاض بمائه "فقام حتى توسط الجسر، ثم ضربه بعصاه ضربة فنقص ذراعين، ثم ضربة ضربة أخرى فنقص ذراعين" لاحظ القصة مع أبو يزيد البسطامي: "عندما بلغ دجلة بغداد، انضمت الدجلة بعضها إلى بعض كرامة له. فقال أنا أحمل من هذا الجانب إلى الجانب الآخر بدانق" [شطحات الصوفية لعبد الرحمن بدوي/121].
ويذكر المجلسي: "إن الإمام علي قال لأصحابه يوماً "غضوا أعينكم" ففعلوا فنقلهم إلى مدينة أخرى غريبة أهلها أعظم من طول النخل، وأخبرهم أن هؤلاء قوم عاد ثم صعق فيهم الإمام علي صعقة فأهلكتهم" [بحار الأنوار27/39]. مع أن الحفريات الأثرية أثبتت أن الإنسان القديم لا يختلف حجمه كثيراً عن الإنسان الحالي، ولم يعثر على مثل هذه الأجساد العملاقة في أي مكان إلا في أفلام الخيال.