وذكروا بسذاجتهم المعهودة بأن "حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب، فإذا دقت الحلقة على الصفيحة طنت وقالت: يا علي" [روضة الواعظين1/111]. كأنهم يتحدثون عن قصر ملكي وليس جنة عرضها السموات والأرض!
كما نُسب للإمام الحسن بن علي القول: "إن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما تساقط الريح الورق من الشجر" [اختبار معرفة الرجال للكشي/117].
ونسب لجعفر للصادق القول: "إلينا الصراط، وإلينا الميزان، وإلينا حساب شيعتنا، والله إننا لكم أرحم من أحدكم بنفسه" [المصدر السابق/337]. الحمد لله حساب أهل السنة ليس بيدهم!
كما جاء في بصائر الدرجات عن جعفر الصادق هذا القسم العجيب: "أما والله لا يدخل النار منكم اثنان. لا والله ولا واحد"، بما معناه: مهما فعلتم من ذنوب وكبائر وحتى شرك بالله فالجنة مأواكم! فقسم الصادق لا يختلف عن مفاتيح الجنة التي وزعها دجال قم الخميني على الأطفال في حربه على العراق ليفتحوا ثغرات في حقول الألغام. لكن لماذا يقسم الإمام كذباً؟ ونتساءل من أنى للصادق هذه القدرة الإلهية؟ لعل هذا ما شرحه الكليني بحديث منسوب للصادق نفسه: "قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله عز وجل، وضمان رسوله" [روضة الكافي8/180].
يبدو أن الصادق لم يضمن الجنة لشيعته فحسب بل لمن أحبهم أيضاً، حتى لو كان على غير دين أو مذهب! حيث خاطب شيعته: "من أحبكم على ما أنتم عليه دخل الجنة، وإن لم يقل كما تقولون" أهذه جنة الله أو روضة للصادق يدخل فيها من يشاء؟ أليس هذا الشرك يوجب حكم الردة عليه، لكونه يتجاوز على الله وقدراته وصلاحياته ويكذب على الله وعلى الناس؟ أليست هذه الطريقة هي نفسها التي اتبعتها الكنيسة في توزيع صكوك الغفران على النصارى؟