ويذكر مرجعهم المعاصر بحر العلوم: "لما كان الكتاب العزيز متكفلاً بالقواعد العامة دون الدخول في تفصيلاتها، احتاجوا إلى سنة النبي، والسنة لم يكمل بها التشريع؛ لأن كثيراً من الحوادث المستجدة لم تكن على عهده صلى الله عليه وسلم، احتاج أن يدخر علمها عند أوصيائه ليؤدوها عنه في أوقاتها" [مصابيح الأصول/4]. كما ادعى الخميني بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ رسالته بقوله: "من الواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الولاية طبقاً لما أمره الله، وبذل المساعي في هذا الأمر لما نشبت في البلدان الإسلامية كل تلك الخلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه" [كشف الأسرار/155].
لقد حمل الخميني المقبور النبي صلى الله عليه وسلم خلافات الأمة والمشاحنات والمعارك، مبرئا الأئمة وأعوانهم الذين كانوا ومازالوا سبب البلوى والمحن في هذه الأمة منذ خلافة علي بن أبي طالب ولحد الآن. إن هذه الطروحات تنسف ما جاء في من سورة المائدة: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾، وفي العقيدتين هناك العديد من الروايات التي تنتقص من النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. منها قول أمير محمد الكاظمي القزويني: "الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أفضل من الأنبياء" [الشيعة في عقائدهم وأحكامهم/73].
4) الأحاديث المكذوبة والمنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم: