تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) اللقاءات الخيالية مع النبي صلى الله عليه وسلم:

غالبا ما يدعي المتصوفة أنهم التقوا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم تارة في النوم وتارة في اليقظة، وتارة أثناء المعراج، وتارة وهو ميت وتارة وهو حي.

يذكر "ألان أنترمان" هذه الظاهرة بقوله: "ظهرت إحدى الحركات الداعية لاستخدام الصوفية لحل المشكلات التي ظهرت في الشريعة اليهودية، وذلك بتلقي وحي إلهي من خلال الرؤى المنامية. ومثل هذه المحاولات ظهرت بشكل واضح في كتاب "أسئلة وأجوبة من الله" الذي كتبه يعقوب هاليفي وصاغ فيه الأسئلة بعد أن ذهب إلى مكان منعزل، وراح يصلي ويردد أسماء الله العظمى، وأعطاه الله الإجابة في رؤاه المنامية، وكانت غالباً مشفوعة بآيات من الكتاب المقدس" [اليهود عقائدهم الدينية وعباداتهم/ 184]. أي الأصل من اليهودية! ومن رواياتهم ما تحدث عنه المولى العارف بالله الشيخ محمد أمين عن العارف الوفائي بقوله: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثني عن نفسه: لست بميت، فموتي عبارة عن تستري عمن لا يفقه عن الله. وأما من يفقه عن الله فها أنا ذا أراه ويراني"، بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم حاشاه من هذا الافتراء نسف ما جاء في سورة الزمر: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر:30].

ويتحدث الصفويين بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال للإمام علي بأنه بعد أن يموت "النبي" يغسله ويجلسه ويأخذ منه العلوم، وسبق الإشارة إلى الحديث.

2) خيانة جبريل في إيصال رسالة النبوة:

وهذا أمر غريب. فقد رفض محمد بن علي أبو جعفر الشلمغاني الشريعة - وكان يسمي محمداً وموسى بالخائنين - زعماً منه أن هارون أرسل موسى، وأن علياً أرسل محمداً فخاناهما. صُلب في خلافة الراضي سنة 322هـ [الكامل لابن الأثير6/241].

الصفوية والصوفية · الصفحة ٤٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٤٦٣