ذكر الشعراني بأنه سمع شيخه علي الخواص يذكر: أن نوحاً عليه السلام أبقى من سفينته لوحاً على اسم علي بن أبي طالب رضي الله عنه يرفع عليه إلى السماء. فلم يزل محفوظاً في صيانة القدرة، حتى رُفع علي بن أبي طالب" [طبقات الشعراني2/44]. محفوظاً في صيانة القدرة! لكن كيف عرف الشيخ ذلك طالما لا توجد حتى في الإسرائيليات هذه الحتوته؟
وفي معراج الجيلاني هناك لقاءات متعددة مع الأنبياء والملائكة انتهاءا بالله تعالى.
يذكر الشيخ إبراهيم بن أبي المجد:
نعم نشأتي في الحب من قبل آدم * * * وسرى في الأكوان من قبل نشأتي
أنا كنت في العلياء مع نور أحمد * * * على الحرة البيضاء في خلويتي
أنا كنت في رؤيا الذبيح فداءه * * * بلطف عنايات، وعين حقيقة
أنت كنت مع إدريس لما أتى العلا * * * وأسكن في الفردوس أنعم بقعة
أنا كنت مع عيسى على المهد ناطقاً * * * وأعطيت داوداً حلاوة نغمة
أنا كنت مع نوح بما شهد الورى * * * بحاراً، وطوفاناً على كف قدرة
[راجع الطبقات الكبرى1/189].
وبقدر تعلق الأمر بالصفويين، فقد جاء في كتبهم عن علي بن أبي طالب قوله: "إن الله عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض، أقر بها من أقر، وأنكر من أنكر، أنكرها يونس عليه السلام فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها" [بصائر الدرجات2/10]. لماذا أنكرها يونس دون غيره؟ ما سبب عداء الرافضة للنبي يونس هل هو من بني أمية؟ ولا نستطيع أن نقول ما سبب عداء النبي يونس لعلي لوجود عدة قرون بينهما!
من خطبة الإمام علي كما ذكرها رجب البرسي: "أنا آدم الأول، أنا نوح الأول، أنا صاحب نوح ومنجيه، أنا صاحب أيوب المبتلى وشافيه، أنا أقمت السماوات بأمر ربي، أنا صاحب إبراهيم، أنا سر الكليم أنا الناظر في الملكوت، أنا المسيح حيث لا روح يتحرك ولا نفس يتنفس غيري، أنا المتكلم على لسان عيسى في المهد" [مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين/170].