تدعي العقيدتان بأن الشيخ والإمام يسمع كلام الله تعالى مباشرة، وليس عن طريق الوحي كما هو عليه الأمر عند الأنبياء والرسل. فشيخ الطريقة الختمية محمد الميرغني يدعي بأن الله كلمه قائلاً له: "أنت تذكرة لعبادي، ومن أراد الوصول إلى فليتخذك سبيلاً" [للمزيد راجع الطريقة الختمية/ السيد محمد عثمان الميرغني].
كما ادعى بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كلمه قائلاً: "من قَبَل جبهتك كأنما قبل جبهتي، ومن قَبَل جبهتي دخل الجنة" ربما الشيخ معجب بقُبل الجبين! ويقول الغزالي: "من لف رأسه بخرقة وجلس في مكان أظلم رأى الله، وعرف كل شيء، وشاهد الكون أعلاه وأسفله" [كتاب تفنيد الصوفية/ عبد الرحمن عبد الخالق]. الله نور، والنور مضاد للظلام يا شيخ!
بالنسبة للصفويين يحدثنا المجلسي في بحار الأنوار بقوله: "وليس الوحي إلى الأئمة من باب الإلهام فقط وإنما تقر في الأسماع بأوامر وتوجيهات مباشرة من المَلك، وأنه يسمعه كصوت السلسلة ويأتيه المَلك في صورة أعظم من جبرائيل وميكائيل"، ويضيف الكليني في الكافي: "ويأتيهم المَلك في المنام واليقظة وفي البيوت والمجالس، وأن الله أمدهم بخمسة أرواح منها روح القدس. وأنهم بروح القدس يعلمون ما تحت العرش وما تحت الثرى"، حسناً ما هي الأرواح المتبقية، وما الغرض منها طالما لديهم روح القدس العجيبة؟ لدينا مثل يقول: القط بسبعة أرواح.
فيما يتعلق بالتحكم في الظواهر الطبيعية: