ويذكر الشعراني عن إبراهيم بن عصيفير كلام يغير العجب منه: "كان رضي الله عنه يقول: لخادمه أوصيك أن لا تفعل الخير في هذا الزمان فينقلب عليك بالشر" [الطبقات الكبرى2/370]؛ فهل بقي عندهم من الإسلام شيئاً؟ وذكر د. زكريا سليمان بيومي من طريف أخبار الصوفية "أن الأكراد عظموا شريفاً صالحاً مر عليهم في سفره، ولحبهم فيه أرادوا قتله ليبنوا عليه قبة يتوسلون بها" [الطرق الصوفية بين الساسة والسياسة/23].
افترى الصفويون على الله تعالى بأقوال تعبر عن شعوبية مقيتة ولا يعقلها لبيب، فعن محمد بن يعقوب النهشلي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلّى الله عليه وآله، عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل، عن الله جل جلاله: "إن علياً حجتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهن من خلقي، لا أقبل عمل عامل منهم إلا بالإقرار بولايته، مع نبوة أحمد رسولي، وهو يدي المبسوطة على عبادي، وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي، فمن أحببته من عبادي وتوليته عرفته ولايته ومعرفته، ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانصرافه عن معرفته وولايته، فبعزتي حلفت وبجلالي أقسمت أنه لا يتولى علياً عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار وأدخلته الجنة، ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا أبغضته وأدخلته النار وبئس المصير" [بحار الأنوار65/8]. العجب أن السند هم ثلاث ملائكة! ولا نفهم لماذا ثلاثة وليس واحداً منهم، ألا يكفي واحد منهم للافتراء عليه؟ ولاحظ ركة الحديث المنسوب للخالق "مع نبوة أحمد رسولي"!
يقول الشيخ علي الجفري: "قال الله في الحديث القدسي: "يا دنيا من خدمنا فاخدميه ومن خدمك فاستخدميه، فقد أمرها الله" [معالم السلوك للمرأة المسلمة/81]. ولا يوجد هذا الحديث قدسياً أو غير قدسي.