الصفويون يبادلون المتصوفة هذا الضلال، مع أن علي بن أبي طالب ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث: «أفضل ما قلتُ أنا والنبيّون عشيةَ عَرَفَةَ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيء قدير» [أخرجه الطبراني/874]. لكن هذا القول يناقضه المئات من الأحاديث والخطب المنسوبة للإمام علي نفسه.
يذكر أبو جعفر: "نحن لسان الله، ونحن وجه الله، ونحن عين الله في خلقه"، وكذلك قوله: "إن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته" [كتابا الكافي والتوحيد]. ويضيف الكليني بأن "الأئمة هم وجه الله، الذي لا يفنى" مفسراً قوله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [الرحمن:27]، وجاء في شرح المازنداني على الكافي بأن: "قول الإمام ينسخ القرآن والشرائع وأن حديث كل واحد من الأئمة هو قول الله عز وجل" [كتاب شرح المازنداني على الكافي]. ويضيف المجلسي بأن "الرجل إذا أراد أن يناجي ربه فما عليه إلا أن يناجي الإمام ويحرك شفتيه فيأتيه مطلبه" شرك صريح لا غبار عليه!