نقل الأفلاكي عن الشيخ أوحد الدين الخوئي: "إنه سأل مولانا جلال الدين الرومي من هو الكافر؟ فقال مولانا: أرني المؤمن كي يَبِينَ الكافر! فقال الشيخ أوحد الدين: أنت هو المؤمن! فقال مولانا: في تلك الحال فكل من يضادُّنا فهو الكافر" [مناقب العارفين1/515].
اقرأ هذه المصيبة! ذكر محمد عثمان عبده البرهاني: "طلب سيدي إبراهيم الدسوقي في عالم الأرواح أن يزداد له في جسمه فزيد. ثم طلب أن يزداد أكثر فأكثر فزيد وهكذا حتى سأله الجبار جل وعلا عما يريد من كبر جسمه؟ فقال: يارب أنت قلت وقولك الحق في كتابك العزيز ﴿لَأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [هود:119]، وأنا أريد أن أملأ جهنم لوحدي حتى لا يصلاها أحد! فقال جل وعلا: أتتكرم على كريم يا إبراهيم؟! إنا شفعناك في سبعين ألف مع كل فرد منهم سبعون ألفاً، وكل هذا غير من أخذ طريقتك وغير من دخل مقامك وزارك" [كتابه تبرئة الذمة في نصح الأمة/314]. لاحظ أن الله تعالى لا يعرف سبب طلب الشيخ تكبير جسمه فيسأله عن السبب؟ في حين يذكرون بأن شيوخهم يعرفون الغيب!
نفس هذه الاسطوانة المشروخة يرددها الصفويون مدعين بأن الإمام الكاظم فدى شيعته بنفسه في الآخرة!
2 ) الاستخفاف بالذات المقدسة
من خلال الاطلاع على بعض نصوص العقيدتين الصفوية والصوفية نلاحظ ظاهرة الاستهتار والاستهانة بالذات الإلهية المقدسة.
ففي الصوفية مثلاً: