لنستعرض أهم ما ورد بهذا التعريف مع ملاحظة انه توسع وشمل المسلمين من غير الإثنى عشرية. يذكر الكليني في الكافي: "إن المراد بالمشركين هم الذين أشركوا في ولاية علي" [أصول الكافي وتفسير القمي وتفسير العجاشي والبرهان وبحار الأنوار ومرآة الأنوار]. ويضيف: "إن الكفر أيضاً معناه إنكار إمامة علي" [تفاسير العياشي والصافي والبرهان والقمي]. كذلك: "من أشرك مع إمام إمامته من الله مع من ليست امامته من الله، كان مشركا بالله" [الكافي1/305]. ويذكر يوسف البحراني: "ليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين" [الحدائق الناضرة18/153]. كما يذكر مرجعهم الصفوي المجلسي: "اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار" [بحار الأنوار23/390]. كما فسر العياشي قوله تعالى: ﴿لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [النحل:51]، قال أبو عبد الله: "يعني بذلك لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد" [تفسير العياشي2/261]. وفسر القمي قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة:6] أن المقصود هو أمير المؤمنين" [تفسير القمي1/28].
وأولوا آيات الله بما يتوافق مع دعاويهم الباطلة، وهو تأويل يمكن لأي فرقة أن تدعيه لوليها أو شيخها. منها على سبيل المثال: