بذل الصفويون والمتصوفة جهوداً كبيرة منذ منتصف القرن الهجري الثاني لتشويه صورة الإسلام الجميلة، وتحويلة إلى أساطير وملاحم وخرافات كتأريخ الإغريق والفرس والهند وأمم أخرى، ولكن الله عز وجل هيأ من علماء المسلمين الغيارى على دينهم وعروبتهم من كانوا لهم بالمرصاد، فأفشلوا مخططاتهم الخبيثة الواحد تلو الآخر، مشاركين الرحمن في حفظه لدعوة حبيبه المصطفى. ومن خلال استعراض تأريخ الأديان السماوية والوضعية نجزم بأنه لا يوجد دين غير الإسلام قد تعرض إلى مخططات عدائية مستمرة منذ الدعوة المحمدية ولحد الوقت الحاضر، سواء على أيدي أعدائه أو من يدعون أنفسهم مسلمين.
وصف آيه الله مير أحمد حاجتي، مدير الحوزة العلمية في محافظة خوزستان الإيرانية رأي المرشد الإيراني علي خامنئي بأنه رأي الله عز وجل، ودعا الشعب الإيراني إلى اتباع إرشادات خامنئي والعمل عليها لأنها تمثل رأي الله تعالى [موقع رهايب نيوز الرسمي الإيرانيفي 14/8/2014] مؤامرات مستمرة لا نهاية لها. لاحظ هذا ما يؤكد أن الصفويون الجدد سائرون على نهج سلفهم الشاه إسماعيل الصفوي، لم تتغير سوى الوجوه خلال القرون الماضية، والخطط هي هي تجري على قدم وساق، راجع الخطط السرية لآيات الشيعة في إيران خلال الخمسين سنة القادمة [قدمها د. عبد الرحيم البلوشي] ستتيقن بلا أدنى شك من مخططاتهم الخبيثة. يدعون الإسلام وهو ينخرون في جدرانه، ولا يهدأ لهم بال إلا بتدميره، لكن الله تعالى فوق أيديهم.