كما ذكر الشيخ محمد الكسنزان الحسيني: "أن رجلاً قال: كنت مصاباً بتشمع الكبد سنة1967 فراجعت الأطباء مدة طويلة ولكن دون جدوى، وكان والدي أحد مريدي الشيخ عبد الكريم الكسنزان وقد بلغ من العمر ما يزيد على الثمانين وهو رجل متصوف، فقال لي يوماً: يا ولدي اطلب الاستمداد من روح الشيخ عبد الكريم الشاه الكسنزان واقرأ له سورة الفاتحة هدية لروحه الطاهرة! ففعلت ما أمرني به والدي، ونمت في تلك الليلة فرأيت رجلاً يقول لي: لِم ناديتني يا بني؟ قلت له: من أنت؟ قال لي: أنا الشيخ عبد الكريم الشاه الكسنزان ثم مسح بيده على بطني، وقال لي: قُم مشافى معافى بإذن الله فاستيقظت من النوم ولم يبق بي من أثر المرض الخطير شيء" [الطريقة العلية القادرية الكسنزانية/363]، لاحظ أن الشيخ في البداية لم يعرف سبب دعوته! من ثم مسح يده على بطن المريض قبل أن يتحدث المريض عن مرضه!
كما ذكر أبو بكر العطاس للعلاج من وسوسة الشيطان سيما مع أداء الفروض، حسبما جاء في شكوى للشيخ عبد الرحمن بن محمد أجاب عنها: "إذا أردت أن تصلي احمل في ثوبك بعرة، فقال السائل: بعرة بعير أو غيرها؟ فأجابه بل بعرة حمار" [تذكير الناس بكلام احمد العطاس/46]. تصوروا بعرة حمار قذرة في جيبه ويؤدي الفروض! أين الطهارة يا شيخ! اتقوا الله في العباد.
الخاتمة: