تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك الكثير من الرقى والعزائم والطلاسم في كتبهم، وأبرزها ورد في كتب الأوفاق وشمس المعارف الكبرى، ومنبع أصول الحكمة، وشمس الشموس. يحدثنا النبهاني عن شيخ يدعى زون بهار "أو روزبهار" ومن كراماته الصعق في حب الله، والشيخ يقوم مقام القابلة المأذونة، فقد وظف كرامته الصاعقة لخدمة الحوامل، حيث تضع الحوامل ما في بطونهن من الصعقة الأولى! ومن ثم وقع الشيخ الصاعقة بحب امرأة بغي! فترك صواعقه الولادية وخرقته الصوفية من أجل البغي! [جامع كرامات الأولياء2/77].

كما ذكر الشيخ يوسف النبهاني عن عن الشيخ الحبيب العجمي: "جاءه رجلٌ فاشتكى وجعاً في رجله وسأله أن يدعو له وكان في مجلسه فلما تفرق الناس أخذ المصحف وعلقه في عنقه، وقال: يا الله لا تسود وجه حبيب، ثم قال: اللهم عافه حتى ينصرف ولا يدري في أي رجليه كان الوجع، فوجد الرجل العافية في الحال. فسألوه في أي رجلك كان الوجع، فقال: لا أدري" [جامع كرامات الأولياء1/92]. وعنه أيضاً: "يروى أن رجلاً قال له: لي عليك ثلاثمائة. قال الشيخ: من أين؟ قال: قال: لي عليك. قال الشيخ: اذهب إلى غد! ثم قال: اللهم إن كان صادقاً فأدِ إليه دينه! وإلا فابتله في بدنه! فجيء به محمولاً مفلوجاً، فقال: التوبة. فقال الحبيب: اللهم إن كان صادقا فعافه، فكأنما نشط من عقال" [المصدر السابق1/387]. لاحظ الشيخ يأمر الله تعالى بأن يوفِ دينه!

الصفوية والصوفية · الصفحة ٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٤٢٨