ثالثاً: أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى" [فتح الباري في شرح صحيح البخارى10/195].
نموذج على هذه الرقية تلك الواردة في الحديث النبوي الشريف: "مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. فِى يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ، حَتَّى يُمْسِىَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ رَجُلٌ عَمِلَ أكثر مِنْهُ" [أخرجه البخاري/6403]، لكن ستلاحظ أن الشروط الثلاثة المشار إليها غير متوفرة في الرقى والأحراز الصوفية والإمامية.
ذكر بسطام النيسابوري لعلاج المحموم: "تؤخذ بيضة وتكتب عليها سبعة مرات جيم [ججججججج] وتلقى في خمط وتطبخ حتى تنضج ويأكل المحموم اللب الأبيض والأصفر وهذا مجرب صحيح" [طب الأئمة/159]. الطريف أنه يسمي بياض وصفار البيض باللب! وإن لم ينفع هذا العلاج فلا بئس! عليك بهذه الوصفة الأخرى:"تؤخذ ثلاث ورقات وتبلع كل يوم ورقة ويكتب على كل ورقه. الورقة الأولى يُكتب عليها [طسطسف هوز وسق]. والورقه الثانية [طسطسق بزر سقامي] والورقة الثالثة [طسطسق سمرر وسعمو]" [المصدر السابق].