وهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب اشترى تمراً وحمله في ملحفه، فهب البعض لحمله عنه فأجابهم: لا! أبو العيال أحق أن يحمله" [باب الزهد/ الإمام أحمد/ 13].
والآن لنقارن ما نسبه الصفويون للأئمة الأبرار من تخاريف وافتراءات - حاشا لله أن تصدر عنهم - هي جمهرة من الأحاديث الكاذبة تدل على الغرور وتعظيم النفس بإضفاء صفات ربانية عليهم لا يقبلها الدين ولا المنطق ولا هم شخصياً.
الصفوية والصوفية · الصفحة ٤٠٨