ويذكر أيضاً: "كان الشيخ حسين أبو علي يقبض من الأرض، ويناول الناس الذهب والفضة" [الطبقات الكبرى1/306]، الجهلة يتحدثون عن قناة تجري ذهباً مع أن الذهب ينصهر في درجة حرارة (1064) درجو مئوية، ويغلي عند درجة (2856) درجة مئوية، وهو فلز، يوجد بشكل كتل وليس تراباً، ولحد الآن لم ينجح العلماء في تحويل العناصر الأخرى إلى ذهب، كما يفعل المتصوفة. ويعتبر الذهب من المواد الخاملة التي لا تتأثر بالجفاف والهواء والرطوبة والحرارة الطبيعية والحوامض، باستثناء ما يسمى بـ "الماء الملكي" الذي يذوب فيه، وهو خليط من الهيدروكلوريك والنيتريك المركز.
نُسب للشيخ الرفاعي القول: "قال لي الشيخ يعقوب: رأيت الشيطان واقفاً على باب داري، فهممت بضربه. فقال لي: أي يعقوب أنتم أهل الإنصاف، إن في بيتكم الأحمر والأصفر وهما لي. فكيف لا أجيء إلى بيتكم؟" [قلادة الجوهر لمحمد أبي الهدى الرفاعي/135].
ويقول إبراهيم الهروي: "لو أقسمت على الله أن يجعل هذا الشجر ذهباً لجعله" هذه كارثة علمية! وذكر أبو الحسن البصري: "كان بعبادان رجل أسود فقير، يأوى إلى الخرابات، فحملت شيئاً وطلبته، فلما وقعت عيني عليه تبسم وأشار إلى الأرض، فرأيت الأرض كلها ذهباً يلمع"، ويذكر عن الشيخ يوسف العجمي الكوراني بأنه أمر مملوكاً عنده أن يقول للاسطوانة: كوني ذهباً! فصارت ذهباً! [الطبقات الكبرى للشعراني2/66]. مطيعة سطوانة الشيخ! فهي تسمع الكلام كالمريدين، وربما هي مريدة أيضاً!