تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقن تمام اليقين بأن تدبير الله له أفضل من تدبيره لنفسه، ورحمته به أعظم من رحمة أبويه به، ولذلك فهو في سعادة دائمة ونعيم مستمر.

5 - الإكثار من ذكر الله:

فذكر الله تعالى من أكبر أسباب انشراح الصدر وطمأنينة النفس، وله تأثير عجيب في زوال الهم والغم، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].

6 - العلم النافع:

فالعلم يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أوسع من الدنيا، والجهل يورثه الضيق و الحصر والحبس، وقد سبق الكلام عن السعادة بالعلم.

7 - الإحسان إلى الخلق:

ومن أسباب السعادة وانشراح الصدر: الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه من المال والجاه والنفع بالبدن، فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدرًا، وأطيبهم نفسًا وأنعمهم قلبًا.

8 - ترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة والأكل والنوم:

فالتفريط في هذه الأمور من مفسدات القلب التي

السعادة حقيقتها - صورها - أسباب تحصيلها · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السعادة حقيقتها - صورها - أسباب تحصيلهاص ٣٣