تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالألم ما طلب منه السلامة، وبالنصب ما رجا منه الراحة.

وبيان هذا في المستقبل يتبين بذكر الماضي، وهو أنك لا تخلو أن تكون عصيت الله في عمرك أو أطعته.

فأين لُذة معصيتك؟! وأين تعبُ طاعتك؟! هيهات! رحل كل بما فيه! فليت الذنوب إذا تخلت خلت!!

وأزيدك في هذا بيانًا: مثل ساعة الموت، وانظر إلى مرارة الحسرات على التفريط، ولا أقول كيف تغلب حلاوة اللذات؛ لأن حلاوة اللذات استحالت حنظلاً فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم!

أتراك ما علمت أن الأمر بعواقبه؟! فراقب العواقب تسلم، ولا تمل مع هوى الحسن فتندم.

أقوال السعداء

قال الحسن البصري: تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة، وفي الذكر، وفي قراءة القرآن، فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق.

اللذة الحقيقية

قال مالك بن دينار: ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله تعالى.

وقال بعضهم: أهل الليل في ليلهم ألذ من أ هل

السعادة حقيقتها - صورها - أسباب تحصيلها · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السعادة حقيقتها - صورها - أسباب تحصيلهاص ٢٣