تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الراكعون .. الساجدون .. الصائمون .. الذاكرون .. الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر.

فسعادة العبد في طاعته لربه عز وجل، ورضاه بقضائه وقدره، واستسلامه لأمره ونهيه.

علاج الهم والحزن

أرشد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى علاج الهم والحزن الذي يطرد عن الإنسان الضيق ويجعله فرحًا مسرورًا قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما أصاب أحدًا قط همٌ ولا غمٌ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحًا» (1).

المعاصي سبب الشقاء

قال الإمام ابن الجوزي: من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بداياتها، نال خيرها، ونجا من شرها.

ومن لم ير العواقب غلب عليه الحس، فعاد عليه

(1) رواه أحمد وصححه الألباني.

السعادة حقيقتها - صورها - أسباب تحصيلها · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السعادة حقيقتها - صورها - أسباب تحصيلهاص ٢٢