لذلك فإنَّ التغيير والإصلاح يبدأ باستعادة السيطرة على منطقة الفِكْر بزرع الأفكار الإيجابيَّة البنَّاءة التي تخدم أهدافك بتكرار التفكير ، وتحصينها ضدّ الأفكار السلبيَّة(2) ، وإلاَّ تفعل ذلك زَرَعَها الشيطان وأعوانه بأفكارٍ تخدم أهدافهم فالقاعدة تقول : ﴿ ازرع فكرة تحصد فعلاً ، ازرع فعلاً تحصد عادة ، ازرع عادة تحصد شخصيَّة ، ازرع شخصيَّة تحصد مصيرا ﴾ وأنا أقول : ﴿ ازرع فِكْرة تحصد نتائجها ﴾(3)
(1) انظر (نظام التغذية الأفضل) و(الحالة الفكريَّة) في كتابِي (طريق العافية) .
(2) بالعِلْم الشرعي والاستعاذة بالله تعالى وقراءة سورة الناس .
(3) يستخدم أعداء الإسلام هذه القاعدة في تدمير العقيدة والأخلاق بالرسوم المتحرِّكة والتمثيليَّات والبرامج الخبيثة وأمثالها عبر الهوائيَّات والصحون الفضائيَّة وغيرها ، وهي أكبر من القتل لأنَّ خطرها يمتدّ إلى ما بعد الموت ، قال الله تعالى : ( والفتنة أكبر من القتل ((217 البقرة) .