تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللزوم الاستغفار فضائل عظيمة ، قال الله تعالى : ( وما كان الله معذِّبهم وهم يستغفرون ((33 الأنفال) وقال مخبرًا عن محمَّد j أنَّه قال : ( وأنْ استغفِروا ربَّكم ثمَّ توبوا إليه يُمَتِّعكم متاعًا حسنًا إلى أجلٍ مسمًّى ويؤتِ كلَّ ذي فضلٍ فضله وإنْ تولّوا فإنِّي أخاف عليكم عذاب يومٍ كبير ((3 هود) وعن هود j أنَّه قال : ( ويا قوم استغفِروا ربَّكم ثمَّ توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا ويزِدْكم قوَّةً إلى قوَّتكم ولا تتولّوا مجرمين ((52 هود) وعن نوح j أنَّه قال : ( فقلتُ استغفِروا ربَّكم إنَّه كان غفَّارا ، يرسِل السماء عليكم مدرارا ، ويُمْدِدْكم بأموالٍ وبنين ويجعل لكم جَنَّاتٍ ويجعل لكم أنهارا ((10-12 نوح) وقال رسول الله j : ( مَن أكثر الاستغفار جعل الله له من كلِّ همٍّ فرجًا ومِن كلِّ ضيقٍ مخرجًا ورَزَقَه من حيث لا يحتسب ((رواه أحمد والحاكم وصحَّحه) وقال : ( طوبَى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرا ((صحيح الجامع) وقال : ( والله إنِّي لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مَرَّة ((صحيح البخاري) .

وأختِم بهذا الحديث القدسي ؛ قال الله سبحانه وتعالى ( وعزَّتِي لا أجمع على عبدي خَوفَين وأمنَين ؛ إذا خافَنِي في الدنيا أمَّنته يوم القيامة ، وإذا أمِنَنِي في الدنيا أخَفْته يوم القيامة (

(صحيح ابن حبان وقال شعيب الأرنؤوط إسناده حسن)

الإسلام والإيمان

الإنسان هو مَن هو بسبب الأفكار المسيطرة التي يسمح لها عمدًا أو إهمالاً بأنْ تحتلَّ فِكْره ، حيث تكوِّن القوَى الحاثَّة أو الدافعة التي توجِّه وتضبط شخصيَّته ، فالقاعدة تقول :

﴿ نحن ما نأكل وما نفكِّر ﴾(1)

الرزق والغنى · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرزق والغنىص ٣٦