(1) صحيح ابن حبَّان والمستدرك للحاكم وصحَّحه ووافقه الذهبي .
(2) الرزق من حيث لا تحتسب هو الرزق من غير الطريق الذي تحتسب أنْ يأتيك الرزق منه كعملك وتجارتك .
فغَير المتَّقين يغلب عليهم التساهل في ارتكاب الشُبُهات وهي مالم يثبت أنَّها حلال ، وقد قال رسول الله j : ( ومن وَقَعَ في الشُبُهات وَقَعَ في الحرام ((متَّفق عليه) .
أمَّا المتَّقون فيغلب عليهم الحذر الشديد والخوف من الوقوع في الحرام والشبهات ، كما قال رسول الله j : ( إنَّ الرجل لا يكون من المتَّقين حتَّى يدَعَ ما لا بأس به حذرًا لما به البأس ( (صحَّحه الحاكم والذهبي) وقال : ( اجعلوا بينكم وبين الحرام سترًا من الحلال ((صحيح الجامع) يعني أن تترك كلَّ مالم يثبت لك أنَّه حلال وكلَّ ما تشكّ فيه من الحلال خوفًا من أنْ يكون حرامًا ، قال رسول الله j : ( ما أنكر قلبك فَدَعْه ((صحيح الجامع) وقال : ( دَعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك ((صحيح ابن خزيمة وابن حبان) وهذا هو الورع ، قال النبي j : ( خير دينكم الورع ((صحيح الجامع) وقال : ( كن وَرِعًا تكن أعبد الناس ((صحيح الجامع) فالورع هو ترك كلّ مالم تتأكَّد يقينًا في قلبك لا شكَّ فيه أنَّه حلالٌ نافع ، وهو عمود التقوَى . وقال رسول الله j : ( إذا نهيتكم عن شيءٍ فاجتنبوه وإذا أمرْتكم بأمرٍ فاتوا منه ما استطعتم ((متفقٌ عليه) ، وهذا يعني أنَّ فِعْل الواجبات يكون على قدر الاستطاعة ( فاتقوا الله ما استطعتم ( أمَّا ترك المحرَّمات والشبهات فيكون على الفور لا على قدر الاستطاعة ، فانتبه . . . واحذر .