تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـــــــــــــــ

(1) ( ومَن أحبَّ أنْ يكون أكرم الناس فلْيتَّقِ الله عزَّ وجلَّ ، ومَن أحبَّ أنْ يكون أغنَى الناس فلْيكن بِما في يد الله أوثق منه بِما في يده ((صحَّحه الحاكم وحسَّنه المناوي) .

(2) اللَّغو هو الشرك والمعاصي وكلُّ ما لا ينفع من الأقوال والأفعال ، قال الله تعالى : ( قد أفلح المؤمنون ، الذين هم في صلاتِهم خاشعون ، والذين هم عن اللَّغو مُعرِضُون ((1-3 المؤمنون) .

فعلى المسلم أنْ يحرص على السبب الأقوَى وهو التوكُّل على الله تعالى ، ولا يفعل شيئًا حتَّى يتأكَّد من مشروعيَّته ، ولا يفعل تلك الأسباب المشروعة النافعة التي تُضعف التوكُّل كالاكتواء وطلب الرقية من الغير للنفس ، قال رسول الله j : ( مَن اكتوَى أو استرقَى فقد برِئ من التوكُّل ((1) .

ومِن فضائل التوكُّل على الله ( قوله ( : ( إنَّ الله يحبّ المتوكِّلين ((159 آل عمران) وقول النبي j : ( لو أنَّكم تتوكَّلون على الله حقَّ توكُّله لَرَزَقَكم كما يرزق الطير تغدوا خماصًا وتروح بطانا ((صحيح الجامع) وقوله : ( يدخلون الجنَّة من أُمَّتي سبعون ألفًا بغير حساب ، هم الذين لا يتطيَّرون ولا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربِّهم يتوكَّلون ((متَّفق عليه) .

ومِن الأمثلة على قوَّة التوكُّل على الله تعالى ، قول هود j لقومه تحدِّيًا لهم عندما تسلَّح به : ( فكيدونِي جميعًا ثمَّ لا تُنظِرون ، إنِّي توكَّلتُ على الله ربِّي وربّكم ((55-56 هود) قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ﴿ وهم كانوا أكثر وأقوَى منه فكانوا يُهلِكونه لولا قوَّته بتوكُّله عليه ﴾(رسالة في تحقيق التوكُّل) .

(1) صحَّحه الترمذي والحاكم والذهبِي والألبانِي ، انظر (أقوَى أسباب الشفاء) في كتابِي ( طريق العافية ) .

الرزق والغنى · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرزق والغنىص ٣٠