تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " ( الأنبياء : 107 ) .

الآن لم يعد هناك سؤال عن السلالة ولا الأمة ، ولا " الشعب المختار " أو عن " ذرية إبراهيم " ، أو " ذرية داود " أو عن طبقة النبلاء عند الهندوس أو اليهود أو الأميين أو العرب أو العجم أو الفرس أو عن الترك أو الطاجيك أو الأوربيين أو الآسيويين أو البيض أو الملونيين أو آرى أو سامي أو مغولي أو أفريقي أو أمريكي أو استرالي أو بولونيزي ( من سكان جزر بولونيزيا ) وتنطبق المبادئ على كل الرجال والمخلوقات المسؤولة دينياً بلا استثناء " ( عبد الله يوسف علي في ترجمته الانجليزية لمعاني القرآن الكريم ) .

يسوع ( عليه السلام )

Jesus ( PBUH ) Discriminates

إن سلف محمد صلى الله عليه وسلم المباشر ( أي عيسى عليه السلام ) نصح تابعيه قائلاً " لا تعطوا القدس للكلاب " ( يعني غير اليهود ) .

" ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم " ( متى 7 : 6 ) .

إن كتاب الإنجيل أجمعوا على أن المسيح عاش على المبادئ التي وعظ بها ودعا إليها . ولم يعظ أو يدع شخصاً واحداً غير يهودي في حياته . في الواقع لقد رفض بازدراء امرأة غير يهودية جاءت تلتمس شفاء ابنتها على يديه .

( وكانت المرأة أممية ( غير يهودية ) وفي جنسها فينيقية سورية ) (1)[2]) ( مرقص 7 – 6 ) .

(1) جاء في الأًصل " كانت المرأة يونانية " ( the woman was a Greek ) وهو الثابت في نص ترجمة الملك جيمس ، وهي الترجمة التي يقتبس منها ديدات . وما أثبتناه وهو " وكانت المرأة أممية " إنما هو نص الترجمة العربية لذا وجب التنويه .

الرّسولُ الأعْظمُ مُحَمّد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرّسولُ الأعْظمُ مُحَمّد صلى الله عليه وسلمص ٤٦