وأثناء موسم " عيد الفصح " عندما قام السيد المسيح وأتباعه بالاجتماع لهذه المناسبة في القدس جاءه بعض اليونانيين بعد أن سمعوا عن شهرته وسمعته يلتمسون مقابلته للتنور الروحي . ولكن المسيح عليه السلام عاملهم " بجفاء " كما روى القديس يوحنا . " وكان أناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد . فتقدم هؤلاء إلى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل وسألوه قائلين يا سيد نريد أن نرى يسوع . فأتى فيليبس وقال لأندراوس ثم قال اندراوس وفيلبس ليسوع " ( يوحنا 12 : 2 – 22 ) .
تمجيد الذات Self Glorification
الآيات التالية لا تسجل الاذن بـ ( نعم – نعم ) أو ( لا – لا ) كما أوصى المسيح بالاكتفاء بهما ( بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا وما زاد علي ذلك فهو من الشرير ) ( متى 5 : 37 ) .
بل تمضي الفقرات في مدحه :
" وأما يسوع فأجابهما ( أي أندراوس وفيلبس ) قائلاً قد أتت الساعة ليتمجد ابن الإنسان " ( وهو يشير بذلك إلى نفسه ) ( يوحنا 12 : 23 ) .
أعلى المقاييس Highest Standards
تذكر كيف أن الله ذكر محمد صلى الله عليه وسلم بأفضل آداب العشرة المطلوبة منه . حتى فكرة تكديره من التطفل غير الملائم لرجل أعمى لم تقبل منه " أنظر فصل ؛ عبس وتولى " كرسول للعالمين جعل الله له أرفع وأنبل المقاييس .
" وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ " ( ن : 4 )
وما هو نطاق دعوته ومجال بعثته ، إنها البشرية كلها !
" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " ( الأنبياء : 107 ) .
رسول لكل العالم Universal Messenger