تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ ميزتها:

ومن ميزات هذه البركة أنه إذا حملت قربة ماء من هذه البركة إلى الحج لا يتغير طعم مائها حتى ولو احتفظوا به فى جرة مدة عام.

وهى من المطلسمات القديمة، وفى موضعها مسلة من حجر، وعلى الجوانب الأربعة لهذه المسلة صور متنوعة غريبة ونقوش عجيبة، إلا أن على هذا العمود من أسفله إلى أعلاه خط إدريسى يقرأه القبط، ولا يقرأه أحد سواهم، ومعنى رموز هذا الخط هو: «انظر إلى وجهى واحفر قاعى، فحيث يكون العقل يكون المال!»، وقد هلك كثير ممن حاولوا سرقة هذه المسلة، وفى النهاية تفجر الماء من قاع هذه المسلة وتكونت بحيرة تبقى ستة أشهر فى العام، وتجف ستة أشهر أخرى، والباحثون عن الكنوز من المغاربة يحضرون إليها ويحفرون أرضها بحثا عن المال إلى الآن.

إجمالى عدد البرك فى مدينة القاهرة

إنها جميعا 17 بركة لكل منها ميزة تميزها عن الأخرى، وقد حفر كل منها، فى الزمان، مهندس بارع، وجعل فى كل منها طلسما. وتأثير هذه الطلاسم دائم إلى الآن.

وهذه البرك التى تقع داخل القاهرة لها عظيم أهميتها، لأن ماءها الطاهر يرد على المصريين أرواحهم، ويلطف من جو المدينة.

* * *

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة · الصفحة ٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشةص ٣٧٤