تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه البركة إذا ما نزلها مصروع وقت الظهيرة حين يشتد الحر واغتسل وشرب من مائها برئ من الصرع بإذن الله. إنها بركة ذات طلاسم.

ـ البركة التاسعة: (بركة الحبش)

بركة مربعة الشكل على هيئة بحيرة، ماؤها عذب.

ـ ميزتها:

إذا ما نزلت هذه البركة امرأة حائض، برأت من النفاس، والكثرة الكاثرة من البغايا المقيدات فى سجل الصوباشى ينزلن فيها، وتلك حكمة عجيبة، وقد سألت عدة نساء عن ذلك فقلن لى تحقق من ذلك.

ـ البركة العاشرة: (بركة بيبرس)

بركة صغيرة شمال مدينة القاهرة بالقرب من جامع السلطان بيبرس.

ـ ميزتها:

وهذه البركة إذا ما غسلوا فيها الخضروات مثل: السبانخ والطماطم والملوخية والبامية والفجل، نضرت وأصبحت طازجة وكأنما قلعت لتوها من الأرض، وتذبل بعد يومين أو أكثر. إن تأثيرها لعجيب.

ـ البركة الحادية عشرة: (بركة الكبش)

بركة مثلثة الشكل، أسفل قلعة الكبش.

ـ ميزتها:

فى عصر الكهنة كانت تجرى فى هذه البركة قوارب نحتت من صخر، وكانت هذه القوارب تتسع لركوب أربعة أشخاص فيها، وتغدو وتروح هذه القوارب إلى النيل عبر هذه البركة، وهذه القوارب الآن تحت أحد العقود بجانب قلعة الكبش.

ـ البركة الثانية عشرة: (بركة عين شمس)

ليس بها ضفدعة، ولا ثعبان، ولا حية.

ـ البركة الثالثة عشرة: (بركة الحج)

إنها بركة مطلسمة إلى الآن.

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة · الصفحة ٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشةص ٣٧٣