تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محسّد من أناس دون منصبه ... لا زال فوق الذي من أجله حسدوا ...

قد زان صدر النديّ اليوم مشهده ... ما زان جيد الفتاة السّمط والغيد (16) ...

لعساء تفترّ عن أغرّ ذي شنب ... كأنّه أقحوان الرّمل أو برد (17) ...

أصمت فؤادك عن قوس موتّرة ... ما إن لمن قتلت عقل ولا قود (18) ...

ومن تأوّد غصن في علائلها ... لو لا الغضارة لا يلفى به أود (19) ...

هذا ونسأل مولانا رعياتكم ... وأن يبلّغ للجميع ما قصدوا

فلما أنشدنا منئشها ـ أطال الله حياته ـ بحضرة ألأستاذ سيدنا الشيخ مربيه ربه، قال في استحسانها هذين البيتين ارتجالا، وهما:

[البسيط]

يا من يحاول شعرا رائقا سلسا ... من نسج يلمعة أثوابه جدد ...

أنشد على ثقة لما تحاوله ... بشراك بالسّعد غنّى الطائر الغرد

(16) السمط: الخيط ما دام الخرز أو اللؤلؤ منتظما فيه.

ـ الغيد: النعومة.

(17) قود: قصاص

(18) الشنب: من شنب شنبا: كان أبيض الأسنان فهو حسنها.

(19) أود: انحناء.

الرحلة المعينية · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ٢٨٦