تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدر المنى ساطعا هذاؤه وذه ... شمس التهاني بأفق السّعد تتّقد ...

بمقدم من حبيب شدّ ما انتزحت ... به يد البعد تبّت للبعاد يد ...

فأصبحت ثمرات البشر يانعة ... تخال قنوانها باللّطف تنعقد (12) ...

أما ترى حلبات المجد منذ أتى ... في كلّ غاياتها تجري وتطرد ...

لمّا تنشّقت من عرف الوصال شذى ... سرت حميّا الشّفا في كلّما أجد ...

يا مرحبا بك من علق لجانبنا ... تهدي الرّكاب به عيرانة أجد (13) ...

فانجاب مذ جابت البيداء حندسها ... وانحلّ مذ حلّ في ساحاتنا العقد (14) ...

رغد المعاش لمن نأت أحبّته ... ضنك وضنك لديهم عيشة رغد (15) ...

ما إن يزاحم وسط القلب منزله ... أنّى تغالب عن أشبالها الأسد ...

كم فكّ عوصاء ما انفكّت مغلّقة ... وعزّ مصدر من لبابها يرد

(12) القنوان: م. القنو: هو العذق وهو من النخل كالعنقود من العنب

(13) الركاب: الإبل: العيرانة: الناقة الصلبة

ـ ناقة أج: قوية

(14) الحندس: الليل الشديد الظلمة

(15) الضنك: من ضنك: إذا ضعف رأيه.

الرحلة المعينية · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ٢٨٥