عطفت على شخصه غير نازح ... محلّته بين الحشا والتّرائب
فكتب له أطال الله بقاءه، في جوابه هذه الأبيات:
[الطويل]
أسود فروع فوق بيض ترائب ... أم استنّ فوق الطرس مزبر كاتب (10) ...
أتاني على شحط المزار خطابه ... فلم أر ذاتا غير ذات مخاطب ...
فتى عن سؤالي حاجب العين والحجا ... وهل هو إلا نصب عيني وحاجب ...
فكيف إمام الصّفّ عنك تربّصي ... بمغنى ومغناطيس شوقك جاذب
وقال الشيخ محمد الإمام دام بقاؤه أيضا مخاطبا جامع الرحلة ما العينين ابن العتيق في مقدم قدمه على الحضرة الشريفة صانها الله بعدما طالت غيبته عنها، جزاه الله عنا بطول العمر في العافية (11).
[البسيط]
بشراك بالسّعد غنّى الطّائر الغرد ... وأنجزتك ليالي الوصل ما تعد
(10) استنّ: جرى في نشاطه على سننه في جهة واحدة.
ـ الطرس: الصحيفة.
ـ المزبر: القلم.
(11) أنظر هذه القصيدة في: مجموع يحجب، و، 36.