تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إمام الهدى، بدر الدّيانة مرتقي ... سنام المزايا بأستنام العزائم ...

لك المنزل الأحظى من القلب إن تبن ... وإن تدن لا تنفكّ فيه ملازم ...

أغصّ بريقي كلّما غبت مثلما ... تغصّ البرى في زند ريّا المعاصم (9) ...

فأصبو إلى خمر التّداني بغصّتي ... صبو من استباه خمر المباسم ...

فأغدو به نشوان أهتزّ دائما ... كما اهتزّ أعطاف الحسان النّواعم ...

على أن إيناسي على القرب والنّوى ... بك الدّهر ما غنّت شوادي الحمائم

وكتب لي حفظه وكلأه الله مرة كتابا يستقدمني فيه لحضرته العلية، وأودعه هذه الأبيات:

[الطويل]

لئن غاب يا عينيّ ماؤكما إذا ... فما هو عن عين الضّمير بغائب ...

له صورة في القلب لم يقضها النّوى ... ولم تتخطّفها أكفّ النّوائب ...

إذا ساءني منه نزوح دياره ... وضاقت عليّ في نواه مذائب

(9) البري: الخلخال.

ـ ريا المعاصم: ممتلئة المعاصم

الرحلة المعينية · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ٢٨٣