تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو لا فراقكم ما اعتادني وصب ... ولم يكن غيركم ترياق أوصابي (7) ...

ما زلت ذا نصب من داء بينكم ... وبينكم برء أدوائي وأنصابي (8) ...

لو أنصف الدّهر أودى بالبعاد فلا ... تقصون عني وعنكم ليس يقصى بي

وكان الأستاذ الشيخ محمد الإمام مرة مسافرا، فكتب إليّ بهذه لأبيات:

[الطويل]

سلام كعرف الرّوض صافحه النّدى ... يزفّ إلى بحر النّدى والمكارم ...

من امتزجت روحي بسلسال ودّه ... وإن شئت سل سيول الدموع السّواجم ...

فموجبه أنّي على العهد لم أزل ... ولا تعتريني فيه لومة لائم

فأجبته غفر الله لي بقولي بعدما قدم من سفره:

[الطويل]

ألا مرحبا أهلا وسهلا بقادم ... أقاسي الهوى من حبّه المتقادم

(7) أوصابي: أوجاعي، جاء هذا البيت برواية أخرى وهي:

ـ إن كان يعتادني من بينكم وصب ... فطالما كنتم ترياق أوصابي

مجموع يحجب، و. 2.

(8) أنصابي: عنائي.

الرحلة المعينية · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ٢٨٢