تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأجابه الشيخ محمد الإمام، دام عزه بقوله:

[الطويل]

بيوت المعالي عاليات سقوفها ... بكم كلّها أنواعها وصنوفها ...

تقدّمت في محراب كلّ فضيلة ... وصلّت بكم أفذاذها وصفوفها ...

ومن يرمنك الوجه يبصر بديهة ... سطور المعالي تستبين حروفها ...

ومن يستطل يوما مقاما فإنما ... لديك الليالي تستقل أنوفها

وقال جامع الرحلة ما العينين بن العتيق مجيبا له أعزه الله:

[الطويل]

لنعلك شمّ الصّيد تعنو أنوفها ... ولم تستقم إلا وراك صفوفها ...

وشمس المنى لولاك ما ابيضّ وجهها ... ولا يخشى ما دمت دمت كسوفها ...

ومن كرم تبدي لوفدك منّة ... عليك ووطف الفضل منك وكوفها (64) ...

تفارقنا إن فارقتك نفوسنا ... ولم يطب إلا في حماك عكوفها

وكنت أنا والشيخ محمد الإمام معه في مجلس يوما، فأنشدنا أعزّه الله هذين

(64) وطف: وطفاء وهي الديمة التي طال مطرها أو قصر، لسان العرب، (وطف)

ـ وكوفها: سيلانها، نفس المصدر، (وكف).

الرحلة المعينية · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ٢٦٧