مقامكما إلى يوم القيامه ... كيوم واحد تلك الإقامه ...
وعندي لم يزد تلك الإقامه ... سوى الإنعام في دار المقامه
فأجبته أنا غفر الله لي بقولي:
[الوافر]
أمن للأمة المولى أقامه ... إماما لم يقم شهم مقامه ...
شهودكم الشفاء لنا وما إن ... يفارق من يفاركم سقامه ...
ويوم لا نراكم فيه يحكى ... لدينا طوله يوم القيامه
وكذلك كنا مرة أخرى مقيمين عنده ـ أعزه الله ـ فلما هممنا بالسفر، خاطبنا بهذه الأبيات:
[الطويل]
رياض التداني دانيات قطوفها ... وجوه الأماني شامخات أنوفها ...
بليلات أنس بيّض الله وجهها ... تباهت بأنواع السّرور ظروفها ...
ليال بإخوان قضينا حقوقها ... تسامت مبانيها وولت صروفها ...
فيا ليت يوم البين يوم قدومكم ... رياض التداني دانيات قطوفها
الرحلة المعينية · الصفحة ٢٦٦