تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البيتين:

[الكامل]

هذا هو النّادي الذي تعلو به ... جلساؤه، لا ينتهي ترحابه ...

غابت عواذله، وفي أنس المنى ... حضرت على ما تبغي غيابه

فقال جامع الرحلة ـ غفر الله له ـ، مجيبا له أعزه الله:

[الكامل]

إن النّديّ بك استنار شهابه ... وحلا برؤيته إليك خطابه ...

فبفيض سرّك تغتذي أرواحه ... وبنور كشفك تهتدي ألبابه

فقال الشيخ محمد الإمام:

يا حبّذا ناد مضت أوقاته ... طيبا كما قد تشتهي أربابه ...

أحسن به لولاكم لم يحل ما ... من عصرنا معدومة أضرابه

فقال الشيخ مربيه ربه ـ أعزه الله ـ مخاطبا لهما:

[الكامل]

لا غرو إن أذكى بيانكما الحجى ... وهو الذي لا يستطاع عجابه ...

فالبرق غالب حاله لا سيما ... بعد التخافق تستهلّ سحابه

الرحلة المعينية · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ٢٦٨