وخير من لسبيل الحقّ يتّبع ... ماء العيون من العلياء شيمته ...
والمجد ديدنه والعلم والورع ... أقدم علينا وأهلا مرحبا بكم ...
إنّ الطيور على أشكالها تقع (63)
وأنشدني يوما أعزه الله، وقد كنت أنشده بعض أشعاري، هذين البيتين من ارتجاله:
[الوافر]
أما وبنات فكرك يا فصيح ... لبا لآداب طبعك يستريح ...
وفينا أنت محمود المزايا ... وسعيك عندنا السّعي الرّبيح
فأجبته أعزه الله ارتجالا:
أما وخلالك التي تريح ... وما أنا عوض دونك أستريح ...
لسعي لا تؤم به ذميم ... ومدح لا تراد به قبيح
وقد لبثت أنا وأخوه الشيخ محمد الإمام مدة مقيمين عنده، فلما هممنا بالسفر، قال أعزه الله مخاطبا لنا:
[الوافر]
أكوكبي الهداية والإمامة ... ومؤتمري أوامر الاستقامه
(63) الطيور على أشكالها تقع: مثل عربي معروف.