تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تردّك أعداء له عرضت ... فلن تردّ عن المحبوب أعداؤه ...

ما حكم ذي الشّوق كلا حكم مسألة ... بل ما اقتضت من دواعي الوصل أهواؤه ...

وإنّ لله ألطافا مشاهدها ... تجري بريح من التّوفيق آناؤه ...

فاقطع بماضي سيوف العزم منصلتا ... حرف المضارع إن يعجبك إمضاؤه (11) ...

لا تنتظر بابترام الأمر أهبته ... فقبل تشحيذ حدّ السيف إنضاؤه (12) ...

ولا تكن مثل من كانت عزيمته ... كما تلوّن فوق الغصن حرباؤه ...

إنّ الفتى من متى يهمم بناحية ... كادت تسابق همّ القلب أعضاؤه ...

لا تطبي قلبه بيضاء غانية ... ريّ الخلاخل غرثى الكشح هيفاؤه (13) ...

لعساء تفترّ عن در متى برزت ... تندكّ من طود عقل المرء صمّاؤه (14)

(11) المنصلت: من السيوف: الصقيل الماضي، النافذ.

(12) إنضاء السيف: او انتضاؤه، من انتضى السيف: أستله من غمده.

(13) غرثى الكشح: دقيقة الخصر

ـ هيفاء: رقيقة الخصر

ـ ري الخلاخل: طيبة الرائحة

(14) لعساء: من لعس لعسا: كان في شفته لعس أي سواد مستحسن.

ـ تفتر: تتفتح

الرحلة المعينية · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٩٤