تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورحم الله شيخ الإسلام،القائل- وقد نَقَلْنَاه كاملاً ص(122) -: )) والنَّجاة لا تحصل إلا بيقين في القلب؛ ولو أنه مثقال ذَرَّة، هذا فيما بينه وبين الله، وأمَّا في الظاهر فيجري الأحْكام على ما يُظهره من القول والفعل(( .

* ثم قلتم: )) الجوابُ: ما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -في "مجموع الفتاوى" (11/138)-: )) مَن ترك الأعمالَ- شاكراً بقلبه ولسانه- فقد أتى ببعض الشكر وأصله، والكفر إنما يَثْبُت إذا عُدِم الشكر بالكُلِّيَّة.

كما قال أهل السنة: إن مَن ترك فروع الإيمان لا يكون كافراً، حتى يترك أصل الإيمان؛ وهو الاعتقاد.

ولا يلزم من زوال فروع الحقيقة –التي هي ذات شُعَبٍ وأجزاء- زوال اسمها ، كالإنسان، إذا قُطِعَت يَدُه، أو الشجرة إذا قُطِعَ بعض فروعها )).

رَدٌ: هل الصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، هي من فروع الإيمان التي لا تزيل اسم الإيمان؟!.

إن "ابن تيمية" قال فيها في "مجموع الفتاوى" ج7 ص(302): )) ونحن إذا قلنا: أهل السنة مُتَّفِقون على أنه لا يُكَفَّر بالذنب، فإنما نُريد به المعاصي كالزنا والشرب، وأمَّا هذه المباني ففي تكفير تاركها نزاعٌ مشهورٌ ((.

وقد سَبَقَ في ص(135) عن شيخ الإسلام قوله: ))وإذا أُفرد اسم الإيمان فقد يتناول هذا وهذا……… ففسَّر الإيمان هنا بما فسَّر به الإسلام……… ((.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٧٧