قلتم: )) ثم خَتَمَ فضيلة الشيخ الكاتب ص(189) كَلامه حول مسألة (تكفير تارك الصلاة) بكلام مُكَرَرٍ حول (الإذعان البدني)، و(الإذعان القلبي)،وأن ( الإذعان الحقَّ مَزيجٌ منهما معاً، ولا يُغني أحدهما عن الآخر -في العموم- إذ كلٌّ منهما مُتَمِمٌ للآخر……… ((.
* ثم قلتم:)) نقول نعم،ولكن البحث في أمرٍ أهم وأخطر؛وهو:هل انتفاء الإذعان البدني –على وجوبه،ولُزومه،ورُكْنِيَّتِه، وأهميته-،سبيلٌ يَنْتَفي به الإذعان القلبي
-ضرورةً-كُلِّيَّاً؟!((.
رَدٌ: قبل أن نَسْتَرْسِل في الرَّدِّ، هل أنتم تَعْنُون كلمة ))رُكْنِيَّتِه (( هنا ؟!.
إن جاءت منكم وأنتم تَقْصِدُونها، فقد هَدَمْتُم كل ما بَنَيْتُمُوه من قبل.
فالرُّكن -كما في المعجم الوسيط وغيره-: أحد الجوانب التي يَسْتَنِد إليها الشيء ويَقُوم بها، والرُّكن جزءٌ من أجزاء حقيقة الشيء، يُقال ركن الصلاة، وركن الوضوء.
فكيف تقولون برُكْنِيَّة )) الإذعان البدني (( وأنتم تقولون ص(73): )) إن الحُكم بالإسلام الظاهر يُكتفى فيه بالشهادتين(( ، وفي ص (62): )) ولا فَرْق في الحكم بالإسلام الظاهر بين القائل الشهادتين ،وبين العامِل بأركان الإسلام الأخرى )) ، وفي ص (61) قلتم: )) أن أصل الإذعان مُرْتَبِطٌ بالقلب، و )) إن لم يفعل المأمور به، مما يدلُّ على نَقْصِه وخَدْشِه وانْخِرامِه -حتى لا يبقى منه إلا ذرَّة- لكن دون نَقْضِه وبُطلانه وفساده بالمرَّة )) نقلاً مُقْتَطَعَاً،مُوحِيَاً بغير حقيقته عن" ابن تيمية ".
وغيره مما جاء منكم .
بل إن رفيقكم"رابعهم" قد صَرَّح في كُتُبه "التكفيريه"-سواءً؛ ما كَتَب، أو قام على طبعه ونشره-، بأن العمل"شرط كمالٍ" في الإيمان لا "شرط صحَّةٍ"، وهو معكم في هذه الرُّكْنِيَّة هنا، بل هو قائد الحملة.