رَدٌ: إن هذا القول في بدايته إذ قلتم:)) مَنْ مِن ……… (أوَّل) …… (( كذبٌ ،وافتراءٌ على »الشيخ« ، فإنكم-به-تقولون أنه يُأوِّلُ هذا الحديث، أو أنه قد أوَّله،وكل ذلك لم يَقُل به »الشيخ «، وأنتم الكَذَبَة عليه ، وعلى غيره من العلماء، »فالشيخ« هو الذي أوْرَدَ هذا الحديث ، وقال بوضوحٍ في ص(182) من كتابه - عن هذا الحديث-:(( سابعاً: إذاً: فلقائل أن يقول: ونحن مع مَن يقول: ما ينبغي لنا أن نتأول، وظهور المعنى في هذا الحديث وأشباهه، يُغنينا عن التأويل……… ((،فكيف تُلَمِّحون يا "كَتَبَة الأصالة"أنه يُأوِّلُ الحديث؟! هذا كذبٌ يستحي منه مَن شُهِروا بالكذب.
وكلُّ ما صَنَعَه» الشيخ« هو أن رَبَط،وجَمَعَ روايات الحديث بعضها مع بعض، فقال ص(182): )) لكن، هيهات، هيهات أن يَسْلَم هذا الفهم(1) بمثل هذه السَّذاجة لقائله، إلا أن يَسْتَحْضِر معه قوله صلى الله عليه وسلم-وهو من تمام الحديث بلفظٍ آخر-:(( خالصاً بها قلبه(( ……… ((2).
- أمَّا سؤالكم عمَّن أَوَّل هذا الحُكم في هذا الحديث،واشتراطكم أن يكون ذلك من أهل القرون الخَيِّرة، والأسئلة من ثَمَّ من بعده، فحاشا أولئك أن يكونوا من أهل التأويل، ولكنُّهم يُوَضِّحون، ويُبَيِّنون، ويُفَسِّرون، فكان يجب أن تكون ألفاظكم واضحة حتى لا يَرمى أهل القرون الخَيِّرَة بكلمتكم هذه مَن يريد أن يَرْمِيَهم بالتأويل.
فإن أَرَدّتم تفسير الحديث،ومعناه، فإن شيخ الإسلام "ابن تيمية" وإن كان زمانُه
-وأؤكد من حيث الزمان- ليس من هذه القرون التي اشْتَرَطّتُمُوها لغايةٍ في انفسكم-كما يبدو جَليِّاً-فإنه منهم عِلْماً،وقَدْراً،ومَكَانةً.
(2) أي قوله -قبل-: "أن مَن قال لا إله إلا الله، ومات عليها؛ فهو من أهل الجنة وإن عُذِّب زماناً يطول أو يقصر.