تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن مَن فَرَّقوا وجدوا بالرَّبط بين النصوص، أن قتال المسلم للمسلم لا يكفر به، وأن آتِيَ المرأة في دُبُرها لا يكفر، وأن مَن تَبَرَّأ من نَسَبِه لا يكفر، وأن ……… وأن………،وذلك -مَرَّة أخرى- بالرَّبط بين النصوص.

فأين تجدون مثل هذا في )) مَن تَرَكها فقد كفر ((؟!.

إن قلتم أحاديث الشفاعة، والبطاقة، والرجل الذي لم يعمل خيراً قط، فهذه مَرَّةً أخرى –كما قال شيخ الإسلام-: )) عمومات المرجئة ((، والتي تُشير إلى فضل التوحيد، أو غيره، مما هو مُقَيَّدٌ،أو مَخصوص بأحاديث تكفير تارك الصلاة،-كما نَقَلْنا في ص(100-101) عن شيخ الإسلام، والشيخ"ابن العثيمين"-.

* ثم قلتم: )) ثم قوله -بعد-: ( ليس يصلح………) هل يلزم منه -ضرورة- أنه (يفسد)،ويبطل؟!((.

رَدٌ: »الشيخ« قال: )) ليس يصلح الإخلاص ولا يَسْلَم من ثَلْبٍ……… (( فهو لم يقتصر على )) ليس يصلح (( ، بل أضاف إليها )) ولا يسلم من ثلبٍ (( والثَلْبُ -كما في القواميس- هو: العيب والنَّقص.

فكلام »الشيخ «إذاً؛ تَضمَّن الفساد؛(ليس يصلح) وتَضَمَّن النقص؛ (ولا يسلم من ثلبٍ ).

ولهذا أكَّدَ» الشيخ« على العربية في بداية كلامه، وهذه-هنا- قد أبَانَت سبباً من هِيَاجِكم المَسْعور في مسألة اللغة، فقد عَلِمْتُم أنكم لستم أهلاً للعلم لِبُعدكم عن العربية.

* ثم قلتم: ))بل إن قول »الشيخ« -أصلاً- في رَدِّه الحكم بظاهر قوله صلى الله عليه وسلم :(( ……… فأمره إلى الله……… (( غير صحيح!.

إذ لا يُرَدُّ الظاهرُ الواضحُ الصحيحُ، إلا بِحُكْمٍ راجحٍ صريحٍ……… ((.

رَدٌّ: واضحٌ أن المَقصود من هذه العبارة؛ أن الحديث الذي فيه )) ………فأمره إلى الله……… (( ، هو الظاهر الواضح الصحيح في أن تارك الصلاة ليس بكافر.

أمَّا حديث)) من تَرَكَها فقد كفر (( فليس ظاهراً واضحاً صحيحاً !!!.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٧١