تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-على ظُلمه وفجوره وفسقه- هل هو كافر؟!(( .

رَدٌ: كلامٌ كلُّه ضِغْثٌ على إبَّالةٍ، وظُلُماتٌ بعضها فوق بعض.

قلتم: )) قَصْر الإخلاص على القلب عَدْوٌ بظلمٍ -لا شكَّ-(( ، أي أنكم مُؤيدون لِمَا قاله» الشيخ« في ذلك، ولكن لماذا التَّوَقُف عند )) بظلمٍ(( ولم تُكْمِلوا ما بَعْدَها-مما قالَه-، ألا وهو: )) بظلمٍ على ما كان من عملٍ بالجوارح ولابُدَّ(( ، فهل اكتملت جملتكم إذ تَوَقَفْتُم عند ))بظلمٍ ((؟!.

بلا شك، لم تَكْتَمِل؛لأن العَدْوَ بشيءٍ؛لا بد أن يكون على شيءٍ؛أو على حساب شيءٍ، فلا يُفهم العَدْوُ مُتَوَقِّفاً-فقط-هكذا.

ثم إن تناقضكم قد فُضِح، فأنتم هنا تقولون أن قَصْرَ الإخلاص على القلب عَدْوٌ بظلمٍ، وحتى إن لم تقولوا أنه عَدْوٌ على عمل الجوارح، فإنكم قد اعترفتم به وإن لم تُكْمِلوا الجملة كاملة.

ولكنكم في ص(61) قلتم: إن شيخ الإسلام قد تكلَّم عن أصْل الإذعان والانقياد، وأنه مُرْتَبِطٌ بالقلب ))وإن لم يفعل المأمور به(( .

فهنا (أي في هذه الملاحظة 27) تقولون أن الإخلاص يجب أن لا يَقْتَصِر على القلب، وهناك تقولون أن أصْل الإذعان والانقياد مُرْتَبِطٌ بالقلب وإن لم تفعل الجوارح شيئاً -أبداً-، فبأيهما تقولون؟‍!.

* رَدٌ: ثم قولكم –هنا- ))فنحن من بُرَءاء، وعن التُّهمة به أبرياء(( ، فمَن الذي اتَّهَمَكم أنتم؟! ولماذا تضعون أنفسكم في مَوْضِعٍ؛»الشيخ «يُهاجمكم، ويتَّهِمُكم فيه؟! أو أنه يُهاجِم أو يتَّهم أحداً؟!.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٦٨