تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل جوابه -كاملاً- فيه التأييد لِتَقْريركم أن الحُكم بالإسلام الظاهر يُكتفى فيه بالشهادتين؟‍! فضلاً عن الرَّبط بين جميع أقواله؟!.

هذه " الدُّرَرِ السَّنِيَّة " بين أيدينا، ط 5، 1413، ص(102) ، فيها جواب الإمام كاملاً: )) وسُئل الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله تعالى- عمَّا يُقاتَل عليه؟ وعمَّا يُكَفَّر به؟.

فأجاب: أركان الإسلام الخمسة، أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة……… ولا نُكَفِّر إلا ما أجمع عليه العلماء كلُّهم. (وإلى هنا تَوقَّف "الكَتَبَة")،ولكن الإمام يُكمِلُ فوراً-وبلا انقطاعٍ-:(( وأيضاً: نُكَفِّره بعد التَّعريف إذا عَرَف وأَنكر، فنقول أعداؤنا معنا على أنواع:

النوع الأول: مَن عَرَفَ أن التوحيد دين الله، ورسوله، الذي أظهرناه للناس، وأقرَّ أيضاً: أن هذه الاعتقادات في الحجر، والشجر، والبشر، الذي هو دين غالب الناس: أنه الشرك بالله، الذي بَعَثَ الله رسوله صلى الله عليه وسلم ينهي عنه، ويُقاتِل أهله، ليكون الدين كلُّه لله، ومع ذلك: لم يَلْتَفِت إلى التوحيد، ولا تَعَلَّمَه، ولا دخل فيه، ولا ترك الشرك، فهو كافرٌ، نُقَاتِله بكفره، لأنه……….

النوع الثاني: مَن عَرَفَ ذلك، ولكنه تَبَيَّن في سَبِّ دين الرسول، مع ادِّعائِه أنه عاملٌ به، وتَبَيَّن في مَدْحِ من عَبَد يوسف، والأشقر، ومن عَبَدَ أبا علي، والخضر………، فهذا؛ أعظم من الأول، وفيه قوله تعالى: ﴿فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله علىالكافرين﴾ وهو ممن قال الله فيه: ﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر………﴾ .

النوع الثالث: مَن عَرَف التوحيد، وأحبَّه، واتَّبعه، وعَرَفَ الشرك، وتَرَكَه،ولكن: يَكْرَه مَن دخل في التوحيد،ويُحب مَن بَقِيَ على الشرك، فهذا أيضاً كافر، فيه قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٦٦