وحاصل قول"كَتَبَة الأصالة" أن الشيخ"ابن العثيمين" أتى بشيء كان حُجَّةً عليه –وعلى »الشيخ «أيضاً -ولم يأت بشيءٍ يستطيع به أن يَرُدَّ على هذه الحُجَّة التي هي "لِكَتَبَة الأصالة" مؤيدة لِمَذهبهم.
وقد بان عُوارهم في ذلك - ولا ريب - ، ويكفي أن يُشار إلى أن مثل هذا -منهم- يَصْدُر في حقِ مثل الشيخ " ابن العثيمين " ، لِيُعْلَم بُطلانه ، وفساده، فما مثل هذا لِيَغيب عنه -حفظه الله-ولكن الِكبْرَ،والهَوَس،وتَعَاظُم النفس،والغرور،جعلت من "كَتَبَة الأصالة"يقعون في أكابر أهل العلم؛»كالشيخ «،والشيخ "ابن العثيمين"،-حفظهما الله ورعاهما؛ للذَّود عن منهج السلف، من عوادي الإرجاء وغيره.
* ثم قلتم : ))وفي طبقات الحنابلة (1/343)- عن الإمام أحمد – مما يلتقي ما هنا- قوله – رحمه الله -: )) ولا يخُرِج الرَّجل من الإسلام شيءٌ إلا الشرك بالله العظيم ، أو يَرُدَّ فريضةً من فرائِض الله –عز وجل- جاحداً بها، فإن تركها كسلاً أو تهاوناً: كان في مشيئة الله، إن شاء عذَّبه، وإن شاء عفا عنه……… (( ، وهو يزيد ما ذَكَرْناه ورَجَّحناه بياناً ووضوحاً((. انتهى قول"كَتَبَة الأصالة".
رَدٌّ: إذا عُدنا إلى طبقات الحنابله نجد أن هذا النقل جاء ضمن ترجمة"مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل البصري"، حيث بَعَثَ إلى الإمام" أحمد" يَسْتَفْتيه في شأن الفِتْنَة التي وَقَعَت في الاختلاف في القَدَرِ والرَّفض والاعتزال، فأجابه الإمام"أحمد"، ومن ضمن إجابته كان هذا النْقل.