)) وهو دليلٌ عل انه لا يكفر ، إذ لو كان كافراً ما كان له سبيلٌ إلى الجنة
……… (( .
ثم قلتم:)) فنقول:والأمر هنا كذلك سواءً بسواءٍ-؛ إذ لو كان تارك الصلاة كافراً ما كان له سبيلٌ إلى عفو الله -سبحانه- وتعالى-.
وهذا واضحٌ جداً -بحمد الله- ((.
رَدٌّ: نعم -والله- إن أُسلوبكم في الانْتِقاص من العلماء الأكابر، وإظهار سذاجة فَهْمِهِم، وأنهم لا يَعوا ما يقولوا ويُصدِروا من أحكامٍ؛واضحٌ جداً-بحمد الله-، وإلا؛ هل تَرَوْن مثل الشيخ" ابن العثيمين" يَغْفُل عن مثل ما أدركتموه أنتم،ويُقرُّ على نفسه بسذاجةٍ مُتَناهيةٍ،أن الدليل الذي يَنْقُلُه دليلاً على كُفْر تارك الصلاة، ينطبق سواءً بسواءٍ على تارك الزكاة؟!.
إنكم بمثل هذا تَطْعَنون على مَن له الفضل على شباب الدعوة، وعلى مَن طار في الآفاق صِيتُه، وعلى مَن لا تبلغون عُشر مِعشار ما حواه صدره من علمٍ، لا يُذَكِّرك وهو يسير في جَنَبَات الحرم المَكِّي، وقد اجتمع طلاب العلم حوله، إلا بكلمة الخَيْزُران أُم الرَّشيد: )) هذا هو المُلك حقاً لا مُلك الرَّشيد ((1).
فإذا به الآن عند "كَتَبَة الأصالة" لم يَسْتَطِع حتى أن يَرْبِط بين الأَدلة التي جاء بها هو -نفسه- في كتابه"حكم تارك الصلاة"،وحَكَمَ بها بكفر تارك الصلاة كُفراً مُخرجاً من المِلَّة، ولكن عند "كَتَبَة الأصالة" بمثل هذا الذي قالوه لم يَسْتَطِع أن يُثْبِت ذلك حقاً، وَوَهن قوله من أوَّلِه؛ خاصَّة أن هذا القول في بِدايات كتابه –حفظه الله-.
(1) وقد كان هذا-ولله الحمد-للشيخ الكاتب في الحرم المكي حين التقى بالشيخ ربيع المدخلي في عُمْرَةٍ من العُمرات، ورأى ذلك بأُمِّ عينه رفيق"كَتَبَة الأصالة"؛"رابعهم".