تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* رَدٌّ: ثم قولكم إن أهل العلم نَصُّوا على ذلك،فقد بَيَّنَّا ص(14-15 و20-25)، ما في نَقْل"ابن المنذر"ومحاولتكم الإيحاء بأنه القول الفصل الذي ليس من نقيضٍ له،وكذلك افتراؤكم،وكَذِبكم على"ابن قدامة"و"ابن تيمية"،فليُرجع إليه.

* ثم قلتم:)) أمَّا قول »الشيخ«-وفي وسط كلامه-:(……… فهو معصيةٌ لا يُوصَف بها بالكفر………)!.

فنقول:فإن وُصِفَت بعض المعاصي بالكفر،فما الحُكم؟!.

وكيف نُفرِّق بين مسألةٍ وأخرى:الأولى تُكَفِّر،والثانية لا تُكَفِّر؟! )).

رَدٌّ: »الشيخ«-هنا في هذه العبارة –وكما بَيَّنَّا-يتحدث عن الكفر المُخرِج من المِلَّة، فقوله:)) ………لا يُوصَف بها بالكفر(( أي بالكفر المُخرجِ من المِلَّة.

وأنتم قد فهمتم هذا يا"كَتَبَة الأصالة"وتجاهلتم-كما هي عادتُكم-وإلا لَمَا سألتم من بعدُ سؤالكم: ))وكيف نُفرِّق……… ((.

فقد فهمتم أن الأولى تُكَفِّرُ،والثانية لا تُكَفِّرُ،فكونكم ذَكَرْتُم أنهما وُصِفا بلفظٍ واحدٍ، ثم قلتم:)) ………الأولى تُكَفِّرُ والثانية لا تُكَفِّرُ(( فقد فهمتم أنه يتحدث عن كفرٍ يختلف عن كفرٍ.

أمَّا الإجابة عن هذين السؤالين فقد سَبَقَا في عِدَّة مَواطِن،ونعيد القاريء إلى ص(88) فليرجع إليها لِمَعْرفة مَواطِن الإجابة-هنا-.

* ثم قولكم:)) فإن قيل:لم يَرِد عن الصحابة التفصيل في تكفير تارك الصلاة!.

فنقول:وكذا لم يَرِد عنهم-رضي الله عنهم-التفصيل في مسائل أخرى كذلك-هي معاصٍ-وَرَدَ وَصْف فاعليها بالكفر،أو نحوه-سواءً بسواءٍ!! )).

رَدٌّ: وهذه في الرَّدِّ شبيهة تماماً ولا تختلف في شيءٍ، عمَّا سَبَقَها،والصحابةُ لم يُفَصِّلوا-هم-لأن التفصيل قد جاءهم-وجاءنا-عمَّن هو خيرٌ منهم،عن نبيهم صلى الله عليه وسلم،فما أخذوا يُفَصِّلون-وحاشاهم-في شيءٍ قد فُصِّل وبُيِّنَ لهم.

وهذا بيِّنٌ واضح فيما سَبَقَ ونَقَلْناه،ويكفي فيه قول "ابن تيمية"-وغيره- ،كما في ص(87-91)-هنا-.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٤٦