في 8/445 بدون تفصيلٍ ولا تطويلٍ؛وإنما ذِكرٌ فقط.
في 8/452 بدون تفصيلٍ ولا تطويلٍ؛وإنما ذِكرٌ فقط.
في 8/510 بدون تفصيلٍ ولا تطويلٍ؛وإنما ذِكرٌ فقط.
في 10/355 بدون تفصيلٍ ولا تطويلٍ؛وإنما ذِكرٌ فقط.
في 11/649 التفصيل ليس في هذه الصفحة،وإنما في الصفحات من (646-649)، مع أن التفصيل فيها ليس إلا كما قال فيها شيخ الإسلام (( وهذه مسألة الوعد والوعيد من أكبر مسائل العلم ،وقد بَسَطْناها في مَواضِع،ولكن كَتَبْنا هنا ما تَسَعُ الورقة ((.
في 11/653 بدون تفصيلٍ ولا تطويلٍ،وإنما ذِكرٌ لِثواب المؤمن بالوعد والوعيد.
في 12/462 بلا أيِّ ذِكرٍ ولا إشارةٍ إليها.
في 12/484 التَّفصيل ليس فيها؛وإنما في الصفحات من (479-484) ، وفيها جزءٌ من فقرةٍ ذات ستة أسطر.
في 13/295 بدون تفصيلٍ ولا تطويلٍ؛وإنما ذِكْرٌ فقط.
(وليرجع القاريء إلى هذه المَواضِع لِيرى صِدْق ما نَقَلْناه).
فهذه ثلاثة عشر موضعاً،في ثلاث منها -مع التَّجاوُز في واحدٍ من الثلاثة، والخطأ في الإشارة إلى الصفحة في المَوْضِعين الآخرين-يوجد تفصيلٌ فقط،فلماذا الإشارة إلى البقية والقول فيها بالتفصيل والتطويل؟!.
هل المقصود أن جميعها،بعضها مع بعض،يُؤدِّي إلى التفصيل والتطويل؟!.
هذا ليس صحيحاً،ذلك أن المَواضِع الأخرى –غير الثلاثة أعلاه-ليس فيها إلا الذكرُ في مَعْرِض الحديث،فما الفائدة التي تُرجى منها بإضافتها إلى غيرها؟!.
هذا بالإضافة إلى أن مَوْضِعاً،وهو 12/462 ليس فيه حتى ذكرُ الوعد والوعيد، فما الفائدة إن ضُمَّ إلى البقية ليُفهم الوعد والوعيد؟!.