تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأنتم تَصيحون؛أنكم تَنْفون عن أنفسكم هذه اللاَّزمة،وتَرمون غيركم بها وبغيرها،ثم إذا بها لا تُفَارِقُكم ؛لازمة" الإرجاء"(1).

* ثم كانت إشارتكم في الهامش،تَثْبيتاً لقولكم:)) والأصل أن تكون الأعمال –جميعها- تابعةً لعَمَل القلب بحسبه-كثرةً وقِلَّة إلى مثقال ذرَّة! ((.

وقلتم في الهامش)) (1) انظر"الصَّارم المسلول"(3/966) و"مجموع الفتاوى"(7/122) - كلاهما لشيخ الإسلام-(( .

رَدٌّ: أمَّا الأول في"الصَّارم المسلول"فقد سَبَقَ بيانه،وبيان افتراءِ"كَتَبَة الأصالة" على شيخ الإسلام،وتَقويله ما لم يَقُل،وذلك في ص(119-122)،فليُرجع إليه.

وأمَّا الثاني،فقد رَجَعْنا إليه،فما وَجَدْنا إلا ما يُلْزِمُكم،فإن كانت هذه هي الصفحة المَقصودة حقيقة،فقد أَصَبْتُم فيها مَقْتَلَكم،وإن كانت غير ذلك،فما نَعْرِف ما في قلوبكم.

في هذه الصفحة يُجيب شيخ الإسلام على قول مَن قال إن الإيمان هو التَّصديق فقط،وما وَجَدْنا ما يُمكن أن يكون له علاقةٌ بما هنا ، إلا قول شيخ الإسلام:(( و(الرابع):أن يُقال:وإن كان هو التَّصديق؛فالتَّصديق التَّام القائم بالقلب مُسْتَلْزِمٌ لِمَا وجَبَ من أعمال القلب والجوارح،فإن هذه لوازم الإيمان التَّام،وانتفاء اللاَّزم دليلٌ على انْتِفاءِ المَلزوم……… ((.

(1) بعد صدور الفتاوى الأخيره من لجنة الإفتاء وخاصة تلك في "رابعهم"وكُتُبه،أخذ هو والكَتَبَة معه،يُصدرون الرسائل تلو الرسائل يُرسلونها الى اللجنة يزعمون توضيحاً لعقيدتهم،وهي في واقعها نقضٌ لكل ما يعتقدونه هنا في الأصالة وفيما سَبَقَ من كُتُبهم وأشرطتهم.لعمري؛لماذا لم يعودوا إلا عندما صَدَرَت الفتاوى من اللجنة ما دام الحق بُغْيَتهم؟!لماذا لم يعودوا إلى الحق عندما ناقش د.أبو ارحيِّم"رابعهم"في نفس ما صَدَرَ من اللجنة رغم وجود"الدكتور"-لصيق رابعهم-في ذلك المجلس، وسمَّاه "رابعهم" يومها "نائم المَعْمَعَة"؟!.

الردود العلمية السنية · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ٢٤٠